
كُشف النقاب في الكيان الفارسي (إيران!) عن رسالة تعود الى عام 1988 كان قد وجهها (الخميني!) الى كبار مسؤوليه في الايام الاخيرة من الحرب العراقية الفارسية قال فيها: »ان ايران تحتاج الى قنبلة نووية لكسب الحرب مع العراق«، وقد كشف النقاب عن تلك الرسالة على لسان الرئيس الفارسي السابق هاشمي رفسنجاني مؤكدة تناقض بل كذب مسؤولي الكيان الفارسي (ايران!) بأن بلادهم لا تسعى للحصول على السلاح النووي!تتضمن رسالة (الخميني!) المستلزمات العسكرية لاتمام المواجهة مع العراق، ومن بين ما تضمنته تلك الحاجيات ـ علاوة على الاسلحة التقليدية ـ اسلحة نووية يمكن توجيهها بالليزر من اجل كسب الحرب!، ويكتسب هذا الموضوع اهمية خاصة لكون الكيان الفارسي (ايران!) قد ظلت تردد باستمرار انها لا تسعى للحصول على السلاح النووي، وكانت وكالات الانباء تحذف دائما الاشارة الى الاسلحة النووية من الرسالة.جاء الكشف عن رسالة (الخميني!) في وقت تستعد فيه (ايران!) للدخول في مواجهة محتمة مع الاجماع العالمي والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية بسبب برنامجها النووي، كما تأتي تلك الرسالة على خلفية جدل حاد بين رفسنجاني واحد كبار القادة العسكريين حول من كان له التأثير الأكبر على (الخميني!) للقبول بوقف اطلاق النار مع العراق وهو الامر الذي كان يقول عنه (الخميني!) نفسه انه اشبه ما يكون بتجرع كأس من السم!، ولكنه تجرعه مرغما.يشعر مجلس الامن الدولي بالقلق المتزايد من البرنامج النووي الفارسي لأن التقنية المستخدمة فيه لانتاج الوقود النووي هي نفسها التي يمكن استخدامها لتخصيب اليورانيوم لدرجات اعلى لإنتاج اسلحة نووية كما ان الكيان الفارسي (ايران!) اخفت ضلوعها ـ منذ عام 1988 وهو العام الذي صدرت فيه رسالة (الخميني!) ـ في برنامج لتخصيب اليورانيوم، حتى تم الكشف عن تلك الرسالة التي تؤكد تناقض وكذب مسؤولي الكيان الفارسي وسعيهم لتضليل وخداع المجتمع الدولي.***سعت وسائل الاعلام الفارسية ـ جريا على عادتها في التناقض والكذب والخداع والتضليل ـ سعت الى التستر والتكتم عن الحادث ومنعت نشر تفاصيل المعلومات عنه على الرغم من ان الانفجار كان قويا جدا وسمعت اصداؤه في انحاء طهران ومع ذلك لم يكن لذلك الحادث المأساوي أي ذكر في أي وسيلة من وسائل الاعلام الفارسية! فقد اسفر انفجار قافلة شاحنات وحافلات على متنها ذخيرة ومعدات عسكرية مرسلة الى (حزب الله!) الارهابي المهزوم عن مقتل اكثر من (21) شخصا.ذكرت تفاصيل ذلك الحادث المأساوي صحيفة (الديلي تلغراف) الصادرة يوم الجمعة 2008/7/25، وقالت ان الانفجار دوى في احدى ضواحي طهران بعد ان غادرت الشاحنات والحافلات مستودع الذخيرة العسكرية الفارسي، محملة بمعدات عسكرية وعتاد مرسل من الكيان الفارسي (ايران!) الى (حزب الله!) الارهابي المهزوم، بدعم لوجستي من النظام الحاكم في سورية.ووفقا للمعلومات المتوافرة فقد شرعت حكومة الكيان الفارسي (ايران!) بالتحقيق في اسباب الانفجار فيما ان كان عملا مقصودا قامت به المقاومة ضد الهيمنة الفارسية أم أنه كان بسبب الاهمال وعدم الحذر، وقد وقع ذلك الحادث في 2008/7/19، ولم يكن الاول من نوعه الذي تُخْفي فيه سلطات الكيان الفارسي (ايران!) كافة المعلومات عنه، فقد وقع انفجار مماثل في احد (مساجد!) مدينة شيراز بعد استخدامه كمستودع للذخيرة والعتاد العسكري المخصص لدعم واسناد تنظيمات ارهابية كـ (حزب الله!) المهزوم و(حركة حماس!) المتمردة على الشرعية (الفلسطينية!)، وادى ذلك الانفجار الى مقتل اكثر من (30) شخصا وجرح المئات الآخرين، وهدم جانب كبير من (المسجد!).هل بقي للكيان الفارسي (ايران!) من مصداقية أو ثقة فيه؟! وهل يمكن للمجتمع الدولي ان يعول على تصريحات المسؤولين في ذلك الكيان الفارسي أو يركن اليها؟! بعد ان كشفت الحقائق المجردة، والدلائل الواضحة، والبراهين الجلية عن كذب مسؤولي ذلك الكيان وتضليلهم وخداعهم وتناقض تصريحاتهم، فصدق فيهم قول الله تعالى في الآية الاولى من سورة المنافقين: (... والله يشهد إن المنافقين لكاذبون).aalhadlaq@alwatan.com.kw/تاريخ النشر: الاحد 3/8/2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق